الإمام أحمد بن حنبل
14
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
25090 - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : فَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، وَاخْرُجِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ . فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ
--> وأورده المنذري في " الترغيب والترهيب " 267 / 4 - 269 ، وقال : رواه أحمد بإسناد صحيح . ونسبه الهيثمي في " المجمع " 48 / 3 لأحمد كذلك . وسلف مختصراً بقصة اليهودية فقط برقم ( 24178 ) ، وفيه التعوذ من عذاب القبر فحسب . وسلف حديث عائشة في الدجال برقم ( 24467 ) . وفي باب فتنة القبر عن أبي سعيد الخدري ، سلف برقم ( 11000 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وفي باب التحذير من الدَّجَّال عن أنس ، سلف برقم ( 12004 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وفي الباب : في حضور الملائكة الميت عن البراء ، سلف برقم ( 18534 ) . قال السندي : قولها : فرفع يديه مدّاً ، تصديقاً لها ، والظاهر أنه أُوحي إليه بذلك حينئذ . " ولا مشعوف " : الشَّعَف ، بالعين المهملة : شدة الفزع حتى يذهب بالقلب . " يحطم " : يكسر . " مقعدك منها " ، أي : من الجنة ، أو من الآخرة . " إن شاء اللَّه " : للتبرك .